أحمد بن محمد بن خالد البرقي
116
المحاسن
ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق ، وتلا هذه الآية " إذ أقسموا ليصر منها مصبحين ، ولا يستثنون ، فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون " وفي رواية بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه . ( 1 ) 120 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، قال : قال أبو - عبد الله عليه السلام : ان قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا ، فجاء آخرون وقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عز وجل عليهم العذاب ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم ( 2 ) . 57 - عقاب المعاصي 121 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن عثمان ، عن خلف بن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا أخذ القوم في معصية الله ، فإن كانوا ركبانا كانوا من خيل إبليس ، وان كانوا رجالة كانوا من رجالته ( 3 ) . 122 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي - حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعته يقول : ما من سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله عز وجل يضعه حيث يشاء ، ان الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدره لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفيافي والبحار والجبال ، وان الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها ،
--> 1 - ج 15 ، الجزء الثالث ، باب الذنوب وآثارها " ( ص 158 ، س 3 و 5 و 6 ) وفيه بدل " السئ " " الشر " . وقال ره ، بعد نقل الجزء الأول من الكافي مثله قبيل ذلك ( ص 150 ، س 28 ) : " بيان - " الذنب " منصوب مفعول مطلق ، واللام للعهد الذهني . " أسرع " أي نفوذا أو تأثيرا في صاحبه ، وكما أن كثرة نفوذ السكين في المرء توجب هلاكه البدني ، فكذا كثرة الخطايا توجب هلاكه الروحاني " . 2 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى " ( ص 119 ، س 21 ) . 3 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الذنوب وآثارها " ( ص 157 ، س 36 ) .